جودة التدريس

الجودة والفعالية والكفاءة (الكفاية)

تم استخدام “جودة التدريس” و”فعالية التدريس” و”كفاءة التدريس” بالتبادل في كثير من المؤلفات البحثية.

الفعالية هي درجة تحقيق الأهداف. بخلاف الكفاءة، يتم تحديد الفعالية دون الرجوع إلى التكاليف. الفعالية هي مقياس تحقيق النتائج المطلوبة، في حين أن “الكفاءة” هي مقياس لتحقيق النتائج مقابل الموارد المستعملة في ذلك، مثل الوقت والمال والمواد … إلخ.

الكفاءة هي مقياس لمقدار الموارد المطلوبة لتحقيق الأهداف. الشيء الذي يمكن أن يحقق الأهداف نفسها باستخدام موارد أقل يكون أكثر كفاءة. ينطبق مفهوم الكفاءة على عدد كبير من المجالات، بما في ذلك التعليم.

الفعالية هي القيام بالشيء الصحيح، والكفاءة هي القيام بتحقيق ذلك بالطريقة الصحيحة، على سبيل المثال القيام بذلك بأسرع طريقة أو بأقل تكلفة. الكفاءة هي القدرة على تجنب إهدار المواد والطاقة والجهود والمال والوقت في فعل شيء ما أو في تحقيق النتيجة المرجوة.

الكفاءة

تتمثل إحدى طرق فهم معنى الكفاءة في مجال التعليم في النظر في الاقتباس التالي من البروفيسور ديلان ويليام، مدير معهد التعليم في لندن:

“إذا حصلت على أحد أفضل المعلمين، فسوف تتعلم في غضون ستة أشهر ما الذي يستغرقه المعلم العادي عامًا ليعلمك إياه. إذا حصلت على أحد أسوأ المعلمين، فسيستغرق هذا التعلم نفسه عامين. هناك أربعة أضعاف في سرعة التعلم التي تم بواسطة المعلمين الأكثر فعالية والأقل فعالية.

القضية هنا هي كفاءة التدريس. ترتبط كفاءة التدريس بمعدل التغيير والتحسين بمرور الوقت ويمكن تعريفها على أنها مقدار التعلم لكل وحدة زمنية. يعني التدريس الأكثر كفاءة نتائج التعلم نفسها بشكل أسرع، أي بوقت أقصر وبكلفة أقل.

. يوضح المثال التالي مفهوم كفاءة التدريس:

يتعلم الطلاب في التدريس الأكثر كفاءة بأربعة أضعاف السرعة التي يتعلمها الطلاب في التدريس الأقل كفاءة، بغض النظر عن طرق التدريس والاستراتيجيات المستخدمة. من الواضح أن الفعالية يمكن أن تتحقق من خلال عمليات غير كقوءة.

جودة التدريس

تعد جودة التدريس وتوفير التعلم إلى حد بعيد أكثر التأثيرات بروزا على تعلم الطلاب – بغض النظر عن جنسهم أو خلفياتهم. إنها أهم عامل متعلق بالمدرسة يؤثر على تحصيل الطلاب.

تعتمد جودة التدريس على عاملين: فعالية التدريس (ما استراتيجيات التدريس المستخدمة) وكفاءة التدريس (كيفية استخدام هذه الاستراتيجيات).

نعرف جودة التدريس بأنه التدريس الفعال والكفوء

يوفر نظام التعليم الذكي للمعلمين الأدوات والموارد المناسبة التي تمكنهم من تحقيق نتائج تعليمية رائعة.

قياس كفاءة التدريس

على الرغم من البحوث الكثيرة حول تقييم المعلم، إلا أنه لا يزال يمثل مشكلة رئيسة في النظام المدرسي اليوم. هناك عدد كبير من أساليب التقييم ولكن لا يوجد اتفاق على طريقة تقييم صحيحة وموثوقة، بما في ذلك تقييم المعلمين من خلال إنجازات طلابهم.

بعض الباحثين لا يوافق على الاعتماد على درجات اختبار الطالب لتقييم المعلم، حتى عند استخدام طريقة نموذج القيمة المضافةValue Added Model (VAM) .

البحث في العلوم الاجتماعية، في بعض الأحيان، يعقّد القضية بل يؤدي إلى نتائج متضاربة. يكافح الباحثون والمعلمون وصانعو السياسات لفهم هذه النتائج غير الحاسمة أو المختلطة في كثير من الأحيان. هناك دائما مشكلات تتعلق بالثبات والصدق في أبحاث العلوم الاجتماعية، ولا يزال هناك قدر كبير من الجدل حول تحديد أداء المعلم وجودة التدريس.

من المهم، في هذه المرحلة، التمييز بين تقييم المعلم وتقييم التدريس، وبين جودة المعلم وجودة التدريس. عندما تتعقد الأمور، تذكر الأساسيات، وهي: “من ثمارهم تعرفونهم”.

من ثمارهم تعرفونهم

يمكن قياس كفاءة المعلم عن طريق الاختبارات القياسية. تتناسب جدارة المعلم بشكل مباشر مع التغييرات التي يولدها في تلميذه. إن تدريب المعلم وشخصيته ومبادرته وصحته ومهارته في التدريس وقدرته على الانضباط وما إلى ذلك، كلها عوامل مهمة فقط للتأثيرات التي ينتجها على التلاميذ. بمعنى آخر، “من ثمارهم تعرفونهم“. لذلك، يجب اعتبار أن المعلم الأكثر كفاءة هو من يولد في تلاميذه أكبر نمو في التحصيل، وأن المعلم الأقل كفاءة هو الذي يولد أقل نمو. (مونرو، كلارك، 1924).

«تنمو قوة التعلم عن طريق كيف نعلم أكثر من ماذا نعلم.»

ديلان وليام

 

المعلم والتعليم

جودة المعلم

  • السمات الشخصية والمهارات والمعرفة.
  • التعليم والخبرة وبيانات الاعتماد والترخيص
  • المحتوى والمعرفة التربوية
  • المواقف والمعتقدات والتوقعات والقيم

فعالية المعلم

  • تأثير المعلم على الطلاب
  • إنجاز الطالب
  • مواقف الطلاب وسلوكهم وتحفيزهم ورعايتهم الاجتماعية والعاطفية

جودة التعليم

  • فعالية التعليم وكفاءة التعليم
  • التركيز على التعلم

فعالية التعليم

  • التعليم الذي يستخدم استراتيجيات فعالة قائمة على الدليل
  • التركيز على التعليم

كفاءة التعليم

  • مقدار التعلم لكل وحدة زمنية لتمكين الطلاب من الوصول إلى النتائج المرجوة.
  • التركيز على التعلم
  • «قد يفاجئك – وكان مفاجئًا لنا بالتأكيد – أن مجال التعليم لا يعرف الكثير على الإطلاق عن التعليم الفعال. […] لهذا الجهل تداعيات خطيرة. لا يمكننا منح المعلمين النوع المناسب من الدعم لأنه لا توجد طريقة للتمييز بين الصواب والخطأ. لا يمكننا تقييم التعليم لأننا لسنا متسقين فيما نبحث عنه. لا يمكننا نشر أفضل الممارسات لأننا لا نستطيع معرفتها في المقام الأول.»من تقرير بيل ومليندا غيت 2011.